|
تحت
هذا العنوان، نظم (متحف فرحات للفن الحديث) بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية،
معرضاً فنياً جاء خاتمة لنشاطات الوزارة بمناسبة القدس عاصمة للثقافة العربية.
المعرض كرس لأعمال الفنان التشكيلي الفلسطيني زهدي العدوي، وبالتحديد الأعمال
الخاصة بتجربة السجن، الذي قضى فيه العدوي سنوات طويلة مثلت معظم مراهقته وشبابه
صقلت خلالها موهبته ونضجت تجربته.
المعرض في جانب منه، إعادة اكتشاف للإنسان الذي يتحدى واقعه ويثور عليه بأبسط
الوسائل ولو كانت قطعة قماش أو منديل ورقي رقيق، ولعل مثل هذه التجربة تثبت أن
بإمكان العين فعلا مقاومة المخرز.
في
أعماله المختارة للعرض يعيد العدوي صياغة قضيته كانسان أولا، وكشعب فلسطيني ثانياُ،
معبراً بعمق عن مأساة هذا الشعب وملحمة كفاحه البطولي. |