|
الشمس أجمل في بلادي من سواها
والظلام حتى الظلام . . !
. . .
عيناك حين تبسمان تورق الكروم و
ترقص الاضواء كالاقمار في النهر !
وطني
حقيبة
و حقيبتي وطن الغجر
شعب يخيم في الأغاني و الدخان
شعب يفتش عن مكان
بين الشظايا و المطر.
الخطاب القرآني أعطاها مكانة فاعلة،
فإذا تبصرنا في آياته وجدنا الواو تتقاسم السيادة الأولى مع حروف أخرى محددة كالصاد
والقاف ـ اللذين تفردا من بين حروف الابجدية بكونهما الحرفين الوحيدين اللذين سميت
بهما دون أي شراكة مع أي حرف آخر ـ وذلك من حيث الاستخدام النوعي لها في إجلاء
المعاني وفي أثناء الاستخدام المجرد لها وليس المدغم ضمن الحروف الداخلة في التكوين
الأصلي لكلماته فقط، ومنذ أول التنزيل حتى أخره : أقرأ بسم ربك الذي خلق، خلق
الإنسان من علق، أقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لا يعلم، إلى
والتين والزيتون، و طور سنين، و هذا البلد الأمين . إلى إنا أنزلناه في ليلة
القدر، و ما أدراك ما ليلة القدر، إلى إذا جاء نصر الله و الفتح و رأيت الناس
يدخلون في دين الله افواجا ، فسبح بحمد ربك و استخفره انه كان توابا!! . وهكذا
دواليك !
من اللأعيب السياسية للواو ما يدهش
صائغ الكلمات ، فكيف بالقاريء العادي ؟
للواو الداخلة، أو الخارجة من وعلى
بنية الجسد الداخلي للكلمات تأثير ساحر يقلب معانيها رأساً على عقب، أو يضيف
لمعانيها الاولية مضامين جديدة، خذ مثلا ( ش أس 3 أي ش مكعب ـ شرقي شيعي شيوعي ـ )
فإذا أدخلت الواو على الكلمة الاولى جعلتها شروقي، شروكي في العامية ، وإذا حذفت
الواو من شيوعي أصبحت الكلمة المتبقية شيعي وطبعا شتان بين معاني الاثنين، وهنا
يتندر الاهالي على المنظرالمتخيل للشيوعي المعمم أي الذي يرتدي عمامة رجل الدين
الشيعي على اعتبار أن الفرق بين الاثنين ـ شيعي وشيوعي ـ الواو فقط فإذا سقطت ودون
سهو، سقط الشيوعي وأصبح شيعياً بالمعنى الطائفي !
التندر جاء كرد فعل على حصول حشع
مقعد في مجلس الحكم باعتبار ممثله فيه شيعياً وليس شيوعياً!
خذ مثلاً آخر، في اللغة العربية تكتب
أسماء الدول، أو الإثنيات الأخرى بالشكل الذي تفرضه تاريخية اللفظة ضمن قواعد واصول
اللغة العربية ذاتها وليس كما يشتهي المسمى ! |