
رحل المحتلون الأمريكان عن العراق اسمياً لكن قواعدهم ونفوذهم وآثارهم وأزلامهم، ظلت ماثلة للعيان، حيث خلفوا ورائهم بلداً يأن تحت وطأة النزاعات الطائفية والقومية، بعد أن دمروا بنيته التحتية ونهبوا كل مايحلو لهم منه وعاثوا فساداً بين مكوناته , فعاد العراق بلداً في طور البناء والاعمار لم يبرأ من جروحه بعد، لان الطريق مازالت طويلة ليستعيد عافيته وتندمل جروحه ويأخذ دوره على كافة الاصعدة وطنياً وقومياً ودولياً لذلك فهو بحاجة الى كل الطاقات والجهود الخيرة من أبنائه ومن أشقائه ..
لم يكن خروج القوائم الحريدية من الائتلاف الحكومي الاسرائيلي الجديد، أو بالأحرى استبعادها من الائتلاف، نهاية المطاف للمعركة التي احتدمت أثناء فترة السباق الانتخابي، ولم يكن ممكنا أن يتوقع أي محلل أن الحريديم، الحائزين 18 مقعدا في الكنيست، سيلزمون الهدوء بعد أن أصبحوا خارج الحكومة وخسروا مكانتهم كبيضة قبان أي ائتلاف حكومي للمرة الاولى.
القصة ليست فقط قصة (كفاح) يائير لبيد ، رئيس حزب (يش عتيد-هناك مستقبل) والنجم الصاعد في السياسة الاسرائيلية، ضد الهيمنة الحريدية على مفاصل الدولة، مستخدما مكانته كوزير للمالية كسلاح فعال في هذه المعركة..
حتى التاريخ نفسه لا يتساوى بالضرورة من حيث نسبة التشابه بين اثنين من أزمانه، فالأمر منوط بتفاصيل لا تعد ولا تحصى، مدرَكةٌ و ربما مُدرِكةٌ ...
و يبدو بأن أهم ما يجري اليوم، هو ذلك التحول العميق الذي تشهده ساحة العقل العربي ، لا استبدال النظم السياسية كما هو منظور، أو على الأقل انتقال ساحة العقل إلى مكان آخر بكل مفرداتها وأساليب تفكيرها و رؤاها، أو ربما شكل الصراع على السلطة المعهود خلال التاريخ العربي ، فقد فتحت مساحات أمام شكل جديد فرضته مفردات حداثوية تنقض الماضي وتتطلع نحو المستقبل، الماضي المليء بخزانات ضخمة من النفاق و الخيبات والهزائم والفظائع و اللصوصية والاضطهاد ، والأهم أنها خزانات تحتوي كل أنواع انهدار الكرامة الوطنية والقومية والإنسانية المستمر منذ مئات السنين، والمستقبل الذي- وإن يبدو في تفاصيله غائماً - إلا أنه يبقى غداً غير مرئي ،قابل للاحتمالات ، لكنه يسعى في جوهره إلى شكل ونظم طامحةٍ إلى هدم أيديولوجيا القهر والتبعية التي ستكون بالضرورة ثمرة مهمة للتضحيات ،إن هي تم استثمارها، ووبالاً من نوع جديد إن استطاعت الأنظمة النائمة الهيمنة بدل الأنظمة الساقطة ..
لم يكن من الممكن أن يشهد الواقع الدولي المعاصر ماشهده من تحولات ,وأن تبرز على الساحة الدولية تحديات جديدة ,دون أن يواكبها تطور في المفاهيم المعتمدة ,ودون أن تثير جدلا أكاديميا عالميا, تتبلور على إثره مفاهيم حديثة تفرض نفسها على ساحة العلاقات الدولية ,وبالتالي تدخل صلب القانون الدولي ..
يوم النصر التسع من مايو
في التا سع من أيار في كل عام تحتفل البشرية جمعاء بالانتصار على الفاشية ، ففي مثل هذا اليوم من العام 1945 ا استسلمت القوات النازية ووقع الجنرالات الهتلريون وهم يطأطؤون رؤوسهم وينكسون اعلام جيوشهم صك الاستسلام في الساحة الحمراء في العا صمة السوفيتية آنذاك، ايذاناً بانتصار الجيش الاحمر و الاتحاد السوفييتي وحلفائه على الفاشية . قالت محكمة نورنبرغ العسكرية كلمتها والتي شكلت خصيصاً لمحاكمة الفاشية وجرائمها ضد الإنسانية حيث قدمت شعوب الاتحاد السوفييتي ما يزيد عن عشرين مليون انسان وشعوب العالم ما يناهز الخمسين مليونا للخلاص من الوحش النازي وقبره.
وفاء لأبطال الانتصار على الفاشية وملايين الضحايا الأبرياء ولتضحيات شهداء شعبنا وأسراه، نحني الهامات اجلالا] وتقديرا ، ونجدد العهد على أن تبقى راية المقاومة مرفوعة في وجه الفاشين القدامى والجدد، فمعركة الحرية واحدة لاتتجزأ على سطح المعمورة، كي تنتهي الحروب ويحل السلام العادل وينتهي وإلى الأبد استغلال الانسان لأخيه الانسان.
العرب في أخطر مراحل نموهم "عن التحولات الجذرية الهادئة والملتهبة"
حتى التاريخ نفسه لا يتساوى بالضرورة من حيث نسبة التشابه بين اثنين من أزمانه، فالأمر منوط بتفاصيل لا تعد ولا تحصى، مدرَكة
حين مقاربة عرض مسرحي ما ،نبدأ بتفكيك عناصره : (الحدث,الشخصيات ,السينوغرافيا , الموسيقا , الإضاءة....الخ),ثم ننظر إل
من أي زاوية نظرنا إلى الوضع العربي ,نجده وضعاً مأزوماً , عالقاً في عنق الزجاجة , لا مخرج له مع تتالي الازمات الخانقة ,
العراق بين مطرقة الطائفية وسندان الديمقراطية
الخرطوم حراك سياسي واتفاقيات تفتح الأبواب على العواصم
العرب والرقص في العتمة
الحر يديم ومعركة البقاء
اسرائيل بين هواجس الحدود وقرع طبول الحرب
العدوان الصهيوني على سوريا لن يمر
قبرص: أزمة اقتصادية وتدوير زوايا
بعد رحيل تشافيز .. التيار البوليفاري اليساري يكرّس حضوره
الانتخابات الايطالية وعودة « البارلسكوني»
Copyright © 2010 - All Rights Reserved - Al hadaf magazine